بين الذبح الروحاني الرحماني والشيطاني الابليسي( ضروري لكل من يخشى الله)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بين الذبح الروحاني الرحماني والشيطاني الابليسي( ضروري لكل من يخشى الله)

مُساهمة  alsaoud في الأحد فبراير 20, 2011 7:50 am

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله اجمعين وعلى اله الاطهار وصحبه الاخيار وسلم تسليما كثيرا

عموم المشتغلين والممارسين للعلوم والاعمال الروحانية قد تصدفهم اعمال تتطلب او لاتكتمل الا بالذبح

لهذا لزم التنبيه والحرص لاازالة بعض الاشتباه باامور تلتبس على بعض المبتدئين امثالنا

وقد وردت النصوص الالهية والنبوية الشريفة بما لايدع مجالا لقول احد كائنا من يكون الا سمعا وطوعا لله ورسوله

وهناك شروط عامة ودائمة لكل ذبح واراقة دم لابد لكل مؤمن ومؤمنة الالتزام بها دائما وابدا

1/ الشرط الاول وهو الاهم النية فلايذبح الا تقربا لله تعالى ولما يرضيه تعالى حتى لو كان من ذكرك واشار عليك ونصحك أنسا او جنا او ملاكا لافرق. اما الشيطان فلن ينصحك بخير قط كما جاء بالحديث الشريف (لعن الله من ذبح لغير الله) فالنية هنا هي الاهم وهي مقصد وغاية عظمى.

2/ الشرط الثاني الواجب الخطير لابد من ذكر أسم الله تعالى على كل ذبح والا كان ذبحا شيطانيا محرما وموقعا باللعنة والضلال كما نصت عليه النصوص الالهية والنبوية الكريمة.

يذكر أن الله سبحانه وتعالى أمر بالتسمية عند الذبح فقال جل جلاله فى سورة ‏الأنعام { فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين } [آية 18] ...

وقال جل ‏‏شأنه { ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اولياءهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون} سورة الانعام [آية 121]

وقال أيضا ‏‏{ أنعام لايذكرون اسم الله عليها افتراء عليه } [آية138].‏

3/ بعد الذبح لاتترك الذبيحة او الطيور او الحيوانات عامة مهما يكن نوعها مادامت مما احل الله بل تقسم وتقطع وتوزع على اهلها المستحقين وياخذها الفقراء وذوي الحاجة لهذا يمنع ويحظر ترك الذبيحة للشيطان واتباعه.






واليكم هذا الاعجاز العلمي للبسملة والتكبير اثناء الذبح الاسلامي

وأشار الديراني إلى أن فريق البحث أخذ أمر التكبير على الذبائح في ‏البداية بشيء من البرود والتردد ولكن ما أن بدأت النتائج الأولية بالظهور حتى ذهل ‏‏فريق وأخذ طابع الجدية والإهتمام الكبير ولم يتوقف سيل المفاجات طيلة فترة البحث ‏‏والدراسة ولقد كان لذلك أثر إعجازي عظيم بدا من خلال العقامة الجرثومية للحوم ‏‏التي ذكر اسم الله عليها أثناء الذبح وخلو نسيجها من الدماء بعكس اللحوم التي لم ‏‏يذكر اسم الله عليها عند الذبح.‏

‏ وحول طريقة البحث العلمي التي اتبعها الفريق المخبري والطبي قال الدكتور نبيل ‏ الشريف عميد كلية الصيدلة السابق في جامعة دمشق "قمنا بإجراء دراسة جرثومية على ‏ عينات عديدة من لحوم العجول والخروف والطيور المذبوحة مع ذكر اسم الله وبدون ذلك ‏وتم نقع العينات لمدة ساعة في محلول الديتول (10 بالمائة) ثم قمنا بزراعتها في ‏‏محلول مستنبت من الثيوغليكولات وبعد 24 ساعة من الحضن في محمم جاف بحرارة 37 درجة ‏مئوية نقلت أجزاء مناسبة إلى مستنبتات صلبة من الغراء المغذي والغراء بالدم ووسط ‏‏(اي ام بي ) وتركت في المحمم لمدة 48 ساعة.‏

‏ وأضاف " بعد ذلك بدا لون اللحم المكبر عليه زهريا فاتحا بينما كان لون اللحم ‏ غير المكبر عليه أحمر قاتم يميل إلى الزرقة أما جرثوميا لوحظ في العينات المكبر ‏‏عليها أن كل أنواع اللحم المكبر عليه لم يلاحظ عليها أي نمو جرثومي إطلاقا وبدا ‏‏وسط الثيوغليكولات عقيما ورائقا أما العينات غير المكبر عليها بدا وسط الإستنبات ‏‏(الثيوغليكولات) معكر جدا مما يدل على نمو جرثومي كبير .‏

‏ وتابع أنه " بعد 48 ساعة من النقل على الأوساط التشخيصية تبين أن نمو غزير من ‏ المكورات العنقودية والحالة للدم بصورة خاصة من المكورات العقدية الحالة للدم أيضا ومن مكورات أخرى عديدة وأيضا نمو كبير للجراثيم السلبية مثل العصيات ‏‏الكولونية والمشبهة بالكولونية في حين بدا على الغراء المغذي نموا جرثوميا غزيرا ‏‏ايضا ".‏

‏ وبالنسبة للنسيج قال الشريف أنه لوحظ وجود عدد أكبر من الكريات البيض الالتهابية في النسيج العضلي وعدد أكبر من الكريات الحمر في الأوعية الدموية وذلك ‏‏في العينات غير المكبر عليها بينما خلت نسيج لحوم الذبائح المكبر عليها تقريبا من ‏‏هذه الكريات الدموية‏ .

‏وحول أضرار بقاء الدم والجراثيم في لحوم الذبائح التي لم يذكر اسم الله ‏عليها وتأثيرها على صحة الإنسان قال أستاذ صحة اللحوم في كلية الطب البيطري ‏‏الدكتور فؤاد نعمة أن هيجان واختلاج أعضاء وعضلات الحيوان الذي يولده ذكر اسم ‏‏الله عند الذبح يكفل باعتصار أكبر كمية من الدماء من جسد الذبيحة .‏

‏ وتابع أنه في حال عدم التكبير تبقى نسبة كبيرة من هذا الدم في جسدها مما يسمح ‏لكثير من الجراثيم الممرضة الإنتهازية الموجودة في جسم الحيوان بشكل مسبق بالنمو ‏‏والتكاثر بشكل غير طبيعي فإذا تناول المستهلك هذه اللحوم فإنها تعبر الغشاء ‏‏المخاطي للمعدة وتدخل ا إلى جميع أعضاء الجسم وإن هذه (الزيفانات) سموم الجراثيم ‏‏قد تسبب نخرا في العضلة القلبية وإلتهاب في شغاف القلب وتحدث إنتانات دموية شديدة ‏‏قد تصل نسبة الوفيات فيها إلى 20 بالمائة وتؤدي كذلك إلى انسمامات غذائية عديدة.‏

أما الإختصاصي بالصحة العامة والجراثيم ومدير مشروع حماية الحيوان في سوريا ‏ الدكتور دارم طباعي ذكر أنه في بعض البلدان يقتل الحيوان بطرق خاطئة كالخنق ‏بالغاز أو الصعق بالكهرباء أو بإطلاق الرصاص وهذه الطريق تبقي الدم في جسد ‏‏الحيوان الذي يشكل مرتعا خصبا تنمو فيه الجراثيم المختلفة وهذه الطرق تجعل ‏الحيوان يرزح تحت وطأة الأمر مرعبة مما ينعكس على لون اللحم فيصبح مائلا للزرقة.‏

‏ وتابع "أما بذكر اسم الله عند الذبح ينقلب الأمر إلى الضد فتصبح الذبيحة ‏وكأنها تزف إلى عالم تسوده النشوة والفرح الغامر ".


اسئله تعالى ان ينفعنا واياكم بما علمنا ويجعلنا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حبيبكم في الله: الشيخ آل سعود

alsaoud
Admin

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 19/02/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rouhaniate.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى